محمد بن مسعود العياشي

199

تفسير العياشي

145 - عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " وتلك الأيام نداولها بين الناس " قال : ما زال مذ خلق الله آدم دولة لله ودولة لإبليس ، فأين دولة الله اما هو الا قائم واحد ( 1 ) 146 - عن الحسن بن علي الوشاء باسناد له برسله إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : والله لتمحصن والله لتميزن والله لتغربلن حتى لا يبقى منكم الا الأندر ، قلت : وما الأندر قال : البيدر ( الابذر خ ل ) وهو ان يدخل الرجل فيه الطعام يطين عليه ثم يخرجه قد أكل بعضه بعضا ، فلا يزال ينقيه ثم يكن عليه ثم يخرجه حتى يفعل ذلك ثلث مرات ، حتى يبقى ما لا يضره شئ . ( 2 ) 147 - عن داود الرقى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم " قال : ان الله هو أعلم بما هو مكونه قبل أن يكونه وهم ذر وعلم من يجاهد ممن لا يجاهد ، كما علم أنه يميت خلقه قبل ان يميتهم ولم يرهم موتهم وهم أحياء ( 3 ) 148 - عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا ثلاثة ، فقلت : ومن الثلاثة ؟ قال : المقداد وأبو ذر وسلمان الفارسي ، ثم عرف أناس بعد يسير ، فقال : هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين عليه السلام مكرها فبايع ، وذلك قول الله " وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين " . ( 4 ) 149 - عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية الا أربعة على والمقداد وسلمان وأبو ذر ، فقلت : فعمار ؟ فقال : ان كنت تريد الذين لم يدخلهم شئ فهؤلاء الثلاثة ( 5 )

--> ( 1 ) البحار ج 13 : 130 . البرهان ج 1 : 318 . اثبات الهداة ج 1 : 263 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 318 . ( 3 ) . البرهان ج 1 : 318 . الصافي ج 1 : 302 . ( 4 ) البحار ج 6 : 749 . البرهان ج 1 : 319 . الصافي ج 1 : 305 . ( 5 ) البحار ج 6 : 749 . البرهان ج 1 : 319 . الصافي ج 1 : 305 .